الرئيسية » التنمية البشريّة » التركيــز أثنــاء التفكيــر
التركيــز أثنــاء التفكيــر

التركيــز أثنــاء التفكيــر

(1) ضع البنود التي تحتاج أن تركز عليها نصب عينيك
رأى المفكر العظيم رالف والدو إيمرسون أن: ” التركيز هو سر القوة في علم السياسة وفي الحرب وفي التجارة، وباختصار، هو سر قوة إدارة كافة الشئون البشرية.” ولكي أساعد نفسي على التفكير في الأمور الهامة، أبذل قصارى جهدي من أجل وضع البنود الهامة نصب عيني. وإحدى الطرق التي أتبعها كي تعينني على ذلك هي أنني أطلب من مساعدتي ليندا إيجرز ان تذكرني بالأمر، وتسألني عنه، وتزودني بمعلومات إضافية عنه. أضف إلى ذلك أنني أحتفظ أيضاً بملف أو ورقة على مكتبي حتى يمكنني أن أراها كل يوم وأنا أعمل. وعلى مدار ثلاثين عاماً ساعدتني هذه الاستراتيجية بنجاح على تنشيط أفكاري وصقلها.

إن لم تفعل هذا من قبل، أقترح عليك أن تجربه. (سأعرض المزيد عن هذا الأمر في الجزء الخاص بالتفكير التأملي.)
(2) ضع أهدافاً
إنني أؤمن بأهمية الأهداف؛ فالذهن لا يركز ما لم تكن أمامه أهداف واضحة لكن الغرض من الأهداف هو مساعدتك على تركيز انتباهك وتوجيهك ل، وليس تحديد وجهتك الأخيرة و. وعندما تفكر في أهدافك، راع أن تتسم بالآتي:
* واضحة بما يكفي لأن تظل موضع تركيزك.
* قريبة بما يكفي لأن يمكنك تحقيقها.
* مفيدة بما يكفي لجعلها تغير مسار حياة. هذه الخطوط الإرشادية سوف تساعدك على البدء. وراع أن تكتب أهدافك؛ فإن لم تكن مكتوبة، أكاد أجزم لك أنها ليست مركزة بدرجة كافية. وإذا كنت تريد “حقاًّ فكرة واضحة.” وحتى إذا تأملت الماضي بعد سنوات من الآن ورأيت أن أهدافك كانت صغيرة للغاية، فإن هذه الأهداف الصغيرة ستكون قد أدت الغرض منها؛ طالما أنها نجحت في توجيهك.
(3) تابع تقدمك
تأمل حالك بين الحين والآخر كي ترى هل تحرز تقدماً بالفعل. وهذه هي أدق وسيلة كي تعرف هل تحقق أقصى استفادة من مهارة التفكير المركز. سل نفسك: ” هل ألمس ثمار استثماري في الوقت الذي أقضيه في التفكير المركز؟ هل ما أفعله يقربنب أكثر من أهدافي؟ هل أسير في اتجاه يساعدني على الوفاء بالتزاماتي، والحفاظ على اولوياتي، وتحقيق أحلامي؟”

عن مدير الموقع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*